لم يجد الطفل القاصر، ذي 14 سنة، مهربا من بين يدي منحرف شاب، وضع السكين فوق رقبته، بحي أبطاح، بأيت ملول، امس الجمعة 3 ماي، مهددا إياه بالقتل، إن لم ينصع لأوامره، قصد الإنفراد به في منزل، مجاور، قيد البناء، لممارسة نزواته الجنسية عليه.
وتظاهر الطفل بالخنوع، مرافقا الذئب، الذي أشعلت نزوته، في عينيه، لهب الشر، وشلت كل إحساس بالآدمية، إلى حيث أمره.
لكن قبل أن يجهز الذئب على البراءة، قفز الطفل من الطابق الأول، لتحول العناية الإلهية دون إصابته بأذى، إذ هوى على ركام للرمل، ليطلق ساقيه للرياح مباشر،ة مستغيثا بصرخة مدوية، وحسب مصادر إعلامية محلية، انضم شباب الحي في مجموعات بحثا عن الجاني في البيت غير المكتمل البناء، ليكتشفوا أنه مكون من غرف بلا أبواب.
هرب الذئب الذي تعرف عليه السكان وأكدوا أنه معروف بفعله الإجرامي، لتنطلق آلة البحث، بينما سيظل الحدث المأساوي يحفر جرحا عميقا في نفسية طفل كادت نزوة ذئب في ثوب بشر أن تجهز على براءته.


